المراهقون في مرمى الابتزاز الإلكتروني.. وضعف الوعي الرقمي أبرز الأسباب

المراهقون في مرمى الابتزاز الإلكتروني

 درعك الرقمي ترصد:

المراهقون في مرمى الابتزاز الإلكتروني.. وضعف الوعي الرقمي أبرز الأسباب

خاص – مجلة درعك الرقمي

كشف استطلاع رأي أجرته مجلة “درعك الرقمي” حول ظاهرة الابتزاز الإلكتروني عن نتائج مثيرة للقلق، حيث أكد أكثر من 91% من المشاركين أن فئة المراهقين هي الأكثر تعرضاً لهذا النوع من الجرائم الرقمية. وجاء “ضعف الوعي الرقمي” على رأس الأسباب التي تجعل هذه الفئة فريسة سهلة للمبتزين.

     الاستطلاع، الذي شارك فيه 101 فرد، شكلت الإناث النسبة الأكبر من المستجيبين (91.1%)، وتوزعت أعمار معظمهم بين 15 و25 سنة (71.3%)، كما أظهرت أن 70.3% من المشاركين حاصلون على شهادة جامعية.

فئة عمرية تحت المجهر

     عند سؤال المشاركين عن الفئة العمرية الأكثر عرضة للابتزاز الإلكتروني، أجاب 56.4% بأنهم “الشباب”، بينما اختار 36.6% “المراهقين”. لكن المفارقة أن الردود المفتوحة (التعليقات) ركزت بشكل شبه إجماعي على خطورة الفئة المراهقة، إذ ورد في تعليق: “ظاهرة شائعة بين المراهقين، وأغلب الابتزاز يحدث بسبب الغيرة”، وفي آخر: “التوعية خاصة للفتيات في مرحلة المراهقة”.

لماذا يقع المراهقون ضحية؟

أرجع المشاركون الأسباب الرئيسية لتعرض المراهقين للابتزاز إلى:

  • ضعف الوعي الرقمي (29.7%).
  • كثرة استخدام وسائل التواصل الاجتماعي (24.8%).
  • الثقة المفرطة بالغرباء (23.8%).
  • مشاركة الصور والمعلومات الشخصية (21.8%).

      ويعلق أحد المشاركين قائلاً: “الابتزاز يحدث بسبب بنت تغار من بنت”، مشيراً إلى أن الدوافع قد تكون شخصية واجتماعية وليست تقنية فقط.

الاقتراحات: وعي، رقابة، وقوانين رادعة

في سؤال مفتوح عن الحلول للحد من الظاهرة، تكررت أربعة محاور رئيسية:

  1. نشر التوعية المستمرة

كانت “التوعية” الكلمة الأكثر تكراراً، طالب المشاركون بتكثيف الحملات في المدارس والجامعات ووسائل التواصل الاجتماعي، وقال أحدهم: “يجب أن تبدأ التوعية من المنزل أولاً، ثم المدرسة”، وأضاف آخر: “نشر الوعي بمخاطر مشاركة الصور والمعلومات الشخصية”.

  1. تعزيز الثقافة الرقمية

دعا كثيرون إلى تعليم الناس كيف يحمون أنفسهم تقنياً: “تأمين الحسابات بكلمات مرور قوية، وتفعيل التحقق بخطوتين، وعدم فتح روابط مشبوهة”.

  1. دور الأسرة والمدرسة

أكد مشاركون على أهمية مراقبة الأهل وخلق بيئة آمنة للحوار: “يجب على الأسر مراقبة هواتف أطفالهم، والتحدث معهم، وإعطائهم الأمان للبوح دون خوف من العقاب”.

  1. الإبلاغ وعدم الخضوع

كان الإجماع على ضرورة الإبلاغ الفوري عن المبتز: “حفظ الأدلة، وعدم الرضوخ للمطالب، والتبليغ للجهات الأمنية المختصة”، مع نصيحة ذهبية: “تجاهل المبتز”.

  1. تشديد العقوبات

طالب البعض بقوانين صارمة: “فرض عقوبات رادعة على المبتزين”، و”تفعيل القوانين التي تعاقب مرتكبي هذه الجرائم”.

الابتزاز الإلكتروني لم يعد مجرد سلوك فردي، بل ظاهرة اجتماعية تتطلب حلاً شاملاً يجمع بين:

  • التوعية المستمرة والمبكرة (من الطفولة).
  • التمكين الرقمي (كلمات مرور، خصوصية، تحقق بخطوتين).
  • بيئة أسرية داعمة لا عقابية.
  • قنوات إبلاغ آمنة وسريعة.
  • قوانين صارمة تُنفَّذ بصرامة.

كما خلص أحد المشاركين إلى عبارة تلخص روح التقرير:

“المعرفة الكاملة حول هذا الموضوع تكسب الشخص الثقة في النفس، وعدم الخوف إذا وقع بين يدي المبتز”.

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

إعداد فريق “درعك الرقمي”

شاهد أيضاً

Hello world!

Welcome to WordPress. This is your first post. Edit or delete it, then start writing!

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *